القطاع السياحي بالصويرة يتطور ويعرف انتعاشا ملحوظا


حرر من طرف | كشـ24 - و.م.ع | بتاريخ : الجمعة 16 يونيو 2017



عرف قطاع السياحة بمدينة الصويرة، باعتباره رافعة للاقتصاد المحلي، منذ بداية السنة الجارية انتعاشا ملحوظا مما يؤشر على موسم سياحي جيد مقارنة مع السنة الفارطة.

ومن شأن هذه الانتعاشة، التي تتماشى مع توقعات المهنيين على المدى المتوسط، أن تعزز مكانة القطاع نحو المزيد من التطور، وتسجيل نتائج إيجابية خاصة مع اطلاق خطوط جوية جديدة.

وأكد المندوب الإقليمي لوزارة السياحة بالصويرة محسن الشافعي العلوي، أن تطور القطاع السياحي بمدينة الرياح يتم عبر عدة قنوات، وذلك بفضل تأهيل كل الإمكانات التي تقدمها الوجهة من ضمنها الجوانب المتعلقة بالمجال الثقافي والمنتجات المحلية والقروية والمنتوج السياحي الساحلي.

وأبرز أن مدينة الصويرة عرفت خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة الجارية ارتفاعا بنسبة 18 في المائة من ليالي المبيت المسجلة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2016 ، وتسجيل نمو ب15 في المائة في عدد الوافدين.

وأوضح أن مجمل المؤسسات السياحية بالمدينة بكل أصنافها عرفت ارتفاعا في ليالي المبيت، من بينها 23 في المائة بالنسبة للفنادق من فئة خمس نجوم، و19 في المائة لدور الضيافة، و46 في المائة للفنادق المصنفة من فئة نجمتين.

ويرجع الارتفاع المسجل في عدد ليالي المبيت خلال هذه الفترة إلى المردودية الجيدة المسجلة في السياحة الداخلية ( زائد 18 في المائة) ولدى السياح المغاربة المقيمين بالخارج خاصة الوافدين من فرنسا ( زائد 18 في المائة)، ولدى السياح البريطانيين ( زائد 15 في المائة)، والألمان ( زائد 7 في المائة) والبلدان الاسكندنافية ( زائد 43 في المائة).

من جهته، أوضح رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بالصويرة السيد رضوان خان، في تصريح مماثل، أن مدينة الرياح تستقبل سنويا أزيد من 200 ألف سائح بطاقة استيعابية تصل إلى 5894 سرير، مشيرا إلى أنه بفضل الدينامية التي تعرفها وكرم ضيافة سكانها ومناظرها الطبيعية، استطاعت الصويرة المزج بين سحر أحيائها التاريخية والرغبة في اكتشاف جاذبية مجالها الثقافي والطبيعي.

وذكر أنه خلال سنة 2016 ، سجل إقليم الصويرة 413 ألف و494 ليلة مبيت بالمؤسسات الفندقية المصنفة، مما يعزز مكانة هذه المدينة كوجهة مميزة للإقامة خاصة في نهاية الأسبوع أو ضمن رحلة ذات طابع ثقافي، مضيفا أن المدينة تتوفر على 140 مؤسسة فندقية مصنفة من جميع الفئات وبطاقة إيوائية تقدر ب6000 سرير.

وبعد الخطين الجويين المباشرين بين لندن والصويرة، وباريس الصويرة، أعطيت الانطلاقة في مستهل الشهر الجاري للخط الجوي الرابط بين مطاري شارلوروا ببلجيكا والصويرة، والذي يعد تمرة تعاون بين المكتب الوطني المغربي للسياحة وشركة الطيران البلجيكية “توي فلاي”، مما من شأنه المساهمة في تنويع الرحلات الجوية نحو المناطق السياحية بالمملكة انطلاقا من الأسواق الأوربية التقليدية.

ويندرج فتح خطوط جوية مباشرة انطلاقا من بريطانيا وفرنسا وبلجيكا، في إطار استراتيجية المكتب الوطني المغربي للسياحة لانعاش وتعزيز مكانة الصويرة بالأسواق المصدرة للسياح.

وفي هذا الصدد، أكد المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة السيد عبد الرفيع زويتن أن هذه الخطوط الجوية مكنت مدينة الرياح من تقوية مكانتها بالأسواق التي تعتبر أساسية بالنسبة إليها، بالإضافة إلى تطوير العرض السياحي السنوي وغير الموسمي.
وأضاف أن المكتب يسعى إلى تشجيع شركات الطيران الشريكة لإحداث رحلات جوية طيلة السنة، مشيرا إلى أن المكتب يجري حاليا مباحثات من أجل خلق المزيد من الرحلات الجوية انطلاقا من السوق الألمانية.

وبالموازاة مع ذلك، وضع المكتب تدابير للتواصل للترويج لهذه الوجهات السياحية عبر إعلانات اشهارية، وأيضا لدى القنوات الإعلامية وشبكة الانترنيت بألمانيا وفرنسا وبريطانيا، فضلا عن تنظيم رحلات صحفية.

وفي هذا السياق، دعا المكتب الوطني المغربي للسياحة خلال سنتي 2016 و2017، 130 صحفيا ومدونا ليس فقط من الأسواق الأساسية بالنسبة لهذه الوجهة السياحية، ولكن أيضا من الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا الشرقية والبلدان الاسكندنافية وروسيا، وذلك بهدف جعل الصويرة منفتحة على أسواق أخرى.




تعليق جديد
Facebook Twitter

الأولى | أخبار مراكش | جهة | الوطني | كوب 22 | دولي | سياسة | فيديو | رياضة | مجتمع | ثقافة وفن | علوم | صحة | دين | ساحة | سياحة وإقتصاد | منوعات | للنساء فقط | صحف | عاجل | حوادث | كِشـ24